مجد الدين ابن الأثير

16

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه الحديث " كان له ركوة تسمى الصادر " سميت به لأنه يصدر عنها بالري . * ومنه الحديث " فأصدرتنا ركابنا " أي صرفتنا رواء ، فلم نحتج إلى المقام بها للماء . * وفى حديث ابن عبد العزيز " قال لعبيد الله بن عبد الله بن عتبة : " حتى متى تقول هذا الشعر ؟ فقال : * لابد للمصدور من أن يسعلا * المصدور : الذي يشتكى صدره ، يقال صدر ، فهو مصدور ، يريد أن من أصيب صدره لابد له أن يسعل ، يعنى أنه يحدث للإنسان حال يتمثل فيه بالشعر ، ويطيب به نفسه ولا يكاد يمتنع منه . ( س ) ومنه حديث الزهري " قيل له إن عبيد الله يقول الشعر ، قال : ويستطيع المصدور ألا ينفث ! " أي لا يبزق . شبه الشعر بالنفث ، لأنهما يخرجان من الفم . * ومنه حديث عطاء " قيل له : رجل مصدور ينهز قيحا أحدث هو ؟ قال : لا " يعنى يبزق قيحا . ( س ) وفى حديث الخنساء " أنها دخلت على عائشة رضي الله عنها وعليها خمار ممزق وصدار شعر " الصدار : القميص القصير . وقيل ثوب رأسه كالمقنعة وأسفله يغشى الصدر والمنكبين . ( س ) وفى حديث عبد الملك " أنه أتى بأسير مصدر أزبر " المصدر : العظيم الصدر . ( س ) وفى حديث الحسن " يضرب أصدريه " أي منكبيه . ويروى بالسين والزاي . وقد تقدما . ( صدع ) ( س ) في حديث الاستسقاء " فتصدع السحاب صدعا " أي تقطع وتفرق . يقال صدعت الرداء صدعا إذا شققته . والاسم الصدع بالكسر . والصدع في الزجاجة بالفتح . ( س ) ومنه الحديث " فأعطاني قبطية وقال : اصدعها صدعين " أي شقها بنصفين . * ومنه حديث عائشة " فصدعت منه صدعة فاختمرت بها " .